علم المثلثات

 

  • ارتبط علم المثلثات بالفلك وتطور العلم، ولذلك اهتم الخوارزمي به.
  • ووضع الخوارزمي طرقاً لحل المعادلات الخطية والتربيعية، وذلك أهميتها في التطبيقات الحسابية بحياتنا اليومية، مثل حوادث السير لمعرفة سرعة السيارة وحساب الزمن، عن طريق:
  • - معرفة السرعة الابتدائية.
  • - المسافة التي تغطيها هذه السرعة.
  • تعتبر بداية ظهور علم المثلثات بشكله العملي المستقل عن علوم الفلك تعود إلى العلماء المسلمين كما ذكر مؤرخ العلوم جورج سارطون حيث يقول: إن أعظم الابتكارات العربية في الرياضيات والفلك كانت شيئين: علم الحساب الجديد وعلم المثلثات الجديد .. وقد وقع جمع العلماء المسلمين بين المصدرين اليوناني والسنسكريتي، ثم ألقحوا الآراء اليونانية بالآراء الهندية"  تنحصر اسهامات العلماء اليونانين في علم المثلثات على اكتشاف بعض النسب في المثلثات المنتظمة كما عند فيثاغورث، أما الآراء الهندية فكانت أكثر فيما يتعلق بقياس الجيب، أما إسهامات المسلمين فكانت إعادة ترتيب المعلومات من الهنود وجعلوا منها علم مستقل عن الفلك، وأحلوا الجيب محل وتر ضعف القوس لدى اليونانين، ويعتبر المسلمون هم أول من أدخل الظل أو المماس وأول من استنبط ظل التمام، وعرفوا العرب علم المثلثات بعلم الأنساب لأنه كان يعتمد النسبة بين أضلاع المثلث، كما درس المسلمون بالإضافة إلى المثلثات المستوية المثلثات الكروية القائمة الزاوية، وهذا الفرع الخاص بحساب المثلثات الكروي يعتبر بالغ الأهمية في علم الفلك وفي الملاحة،  ومن إنجازات المسلمين كذلك إيجاد بعض العلاقات بين الجيب والظل وإيجاد طريقة لحساب جداول الجيب، ويعتبر قيمة جيب زاوية تساوي 30 دقيقة من إنجازات أبو الوفاء البورجاني.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعلم أن ...